حظيت الفنانة اللبنانية يارا بتكريم خاص في تونس، وذلك بتكليف من وزيرة الشؤون الثقافية التونسية أمينة الصرارفي، خلال مناسبة أقيمت في المتحف الوطني باردو، أحد أبرز المعالم الثقافية والأثرية في البلاد.

وجاء تكريم يارا تقديراً لمسيرتها الفنية وحضورها العربي، في أجواء جمعت بين الفن والموسيقى وعراقة المكان، حيث شكّل متحف باردو خلفية مميزة لهذه المناسبة، بما يحمله من قيمة تاريخية وتراثية كبيرة. وكانت وزارة الشؤون الثقافية التونسية قد أكدت في مناسبات سابقة أهمية المتحف باعتباره معلماً وطنياً ذائع الصيت عالمياً، يضم مجموعات مهمة من الفسيفساء والقطع والمنحوتات الأثرية.

ولفتت يارا الأنظار أيضاً بإطلالتها خلال المناسبة، إذ اختارت فستاناً طويلاً بتدرجات اللون الزهري الفاتح والبيج، تميز بتطريزات وزخارف دقيقة وتفاصيل لامعة أضفت عليه طابعاً فاخراً وراقياً. وجاء التصميم بقصّة محتشمة وانسيابية، مع حزام عريض باللون الزهري أبرز الخصر، فيما انسدلت الأقمشة الطويلة على شكل طبقات أنيقة.

وأكملت يارا إطلالتها بتسريحة شعر طويلة وناعمة، تركتها منسدلة على كتفيها، إلى جانب مكياج هادئ ركّز على إبراز ملامحها الطبيعية، فيما اختارت أقراطاً ناعمة وحذاءً مفتوحاً متناسقاً مع ألوان إطلالتها.

وبدا اختيار يارا لإطلالة مستوحاة من الأجواء الشرقية والتراثية منسجماً مع طبيعة المكان، إذ انعكست ألوان الزي وتفاصيله المطرزة بشكل لافت وسط الأقواس الحجرية والإضاءة الدافئة والممرات التاريخية للمتحف.

ويأتي هذا التكريم بالتزامن مع حضور فني لافت ليارا في تونس، حيث تستعد لإحياء حفل غنائي على ركح المسرح الأثري بقرطاج في 10 أيلول/سبتمبر 2026، بقيادة الفرقة الوطنية للموسيقى.